قريبًا، سيُعلن عن موعد الانتخابات الرئاسية، وسيفتح باب الترشح لمن يجيز لهم القانون المشاركة في أجواء تسودها الديمقراطية الحقيقية والتقدمية، حيث تطغى على الأجواء روح التوافق والحوار الوطني الصادق.
على الرغم من الادعاءات بأن النظام الحاكم يسعى للاستحواذ على مرحلة التحضير للانتخابات بما يعمها من ضبابية واحتكار لمنابر الحوار، فإن الحقائق تفند تلك الادعاءات، وتظهر تلاعب ومساومات أولئك الذين يرتمون في أحضان الاستخبارات الأجنبية ولوبيات المال والسياسة.
ستكون الأيام القليلة القادمة حاسمة ومفصلية في تحديد موعد الانتخابات الرئاسية المتوقع إجراؤها في النصف الثاني من شهر أكتوبر.
ستُكشف التفاصيل القانونية للمشاركة، وسيُسمح لكل من تتوفر فيه الشروط اللازمة بالترشح دون تهميش أو استعراض.
تؤكد مصادرنا أن باب الحوار والتفاؤل مفتوح على مصراعيه، وأن أكثر من ثلاثة أرباع التونسيين يؤيدون ترشح قيس سعيد لعهدة ثانية لأن مشروعه، رغم التحديات، يحمل طموحات الغالبية العظمى من الشعب التونسي لتجاوز المرحلة الاستثنائية وتأسيس تونس جديدة تفتح آفاق الأمل والاستثمار، وتثبت مكانة التونسي بين الأمم.
ستظل تونس محافظة على استقلالية قراراتها ومحترمة في الأمم، وأرضا للتلاقي والتآخي والتسامح، ومنصة لتفعيل المشاريع الاستثمارية الضخمة لتصبح قبلة لكل دول العالم.
ولله ولي التوفيق، وللحديث بقية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات