للحقيقة نقول وللتاريخ نسجل بكل فخر واعتزاز ان النظام الحاكم حاليا في بلادنا يؤكد يوميا لكل دول العالم ان حرية الراي والتعبير والحوار الديمقراطي مضمونين مصانين ومحترمين لكن ما هو مرفوض هو العنف المادي واللفضي والتعدي على هيبة الدولة وترذيل وتمييع وتهميش اجراءات وقرارات ومراسيم رئيس الجمهورية الزعيم الوطني قيس سعيد الذي عاهد الله والوطن على ان تبقى تونس دولة حرة مستقلة تحترم فيها الحريات والحوار الديمقراطي وتطبق فيها القوانين و تصان فيها سيادة الدولة وهيبتها.
وهذا ليس بالكلام فان تحركات المعارضين بكل الالوان والتوجهات حتى لدى “الاخوة الأعداء” الذبن يتظاهرون اسبوعيا امام المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة يتم حمايتهم امنيا ولا مجال لإقصائهم كما ان الراي المخالف مضمون بوساءل الاعلام الخاصة وحتى العمومية المملوكة للشعب الشيء الذي لا نجده في دول عظمى شرقا وغربا وخاصة بالدول الاوروبية التي منها من لا يستحي حتى على الصعيد الرسمي انتقاد سياستنا الداخلية ويحاول تلقيننا دروسا في الاخلاق والديمقراطة وهو يمارس العنف والديكتارورية وتكميم الافواه ضد شعبه ويتم جر الطلبة والمتظاهرين وتعنيفهم بوحشية لانهم يعبرون عن ارائهم ومواقفهم السياسية وبطرق ترفضها الديمقراطية وحقوق الانسان.
كفاهم كذبا ونفاقا وتطاولا على السيادة التونسية لاننا اشرف وانبل و اذكى منهم واحسن في تعاملنا مع من يعارض النظام الحاكم حاليا وهذا كله مسجل ومدون يوميا في دفاتر التاريخ ولن نخضع للوصاية الاجنبية ولارادة اعداء الوطن الماكرين الحاقدين في الداخل والخارج ولو كره الفاسدون المجرمون وستبقى تونس ارض التلاقي و التسامح والتاخي والراي الحر ابد الدهر.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات