سياسة

بقلم مرشد السماوي: تونس دخلت بداية مرحلة البناء الحقيقي والتشييد ..

لا يخفى على أحد أن البلاد التونسية في هذه المرحلة المفصلية الحساسة تعيش ظروفا صعبة للغاية استثنائية وانتقالية بعد ان تم فتح ملفات ثقيلة ومثيرة تهم الفساد المالي والاداري وتبييض الاموال والتلاعب بممتلكات ومصالح الدولة العائدة ملكيتها للشعب التونسي.

وقد توفق قائد ثورة الاصلاح الحقيقي وتطهير البلاد من هذه المظاهر الزعيم الوطني رئيس الجمهورية الاستاذ قيس سعيد الذي نال ثقة الاغلبية الساحقة من الشعب التونسي عندما تم اعادة انتخابه لعهدة ثانية تدوم خمسة سنوات

.وما لاحظناه هو التأييد الكلي من جل ابناء الشعب بكل الطبقات الشعبية ومستوياتهم العلمية لبرامجه المستقبلية وما ينتظر حكومة الدكتور كمال المدوري من تحديات كبرى لخدمة كل ابناء الشعب في كل المناطق بالبلاد التونسية دون استثناء او تمييز مناطق ساحلية على حساب اخرى داخلية بتعليمات حازمة من طرف الرئيس قيس سعيد لتنفيذ البرامج التنموية وحث كل المسؤولين في النطاق المحلي والجهوي والوطني للنزول على الميدان بعيدا عن البيروقراطية والمحسوبية في التعامل مع كل الطبقات الشعبية مع اقناع رواد المال والاعمال المستثمرين الحقيقيين التونسيين بان الحكومة توفر لهم كل وسائل النجاح وتهيئ لهم مناخ الاعمال والاستثمار عكس ما يروجه البعض.

فلا مجال لتخويف او تعطيل رجال الاعمال وباعثي المشاريع الذين يحترمون القانون والاجراءات على عكس ما فعله غيرهم من تلاعب بأموال الشعب والدخول في متاهات الاحتكار وتبييض الاموال والرشوة والمحسوبية ومنهم من غادر البلاد نحو دول خليجية او اوروبية خاصة فرنسا .

وقد وصل الى علمي ان جلهم شعروا بالندم والمذلة خارج بلدهم ويسعى بعضهم لتسوية اوضاعهم والخضوع للمحاسبة والمساءلة وهناك بوادر العفو عن من يسوي اوضاعه مع السلطات المسؤولة استعدادا للعودة لأرض الوطن لتونس التي تجمع ابناءها ولا تفرقهم شريطة ان يكون القانون هو الفيصل بين الجميع .

والمؤكد ان المرحلة القادمة سوف تكون مفصلية وتؤهل كل الوطنيين الاحرار في كل مواقعهم وحتى المنظمات الوطنية العمالية وغيرها وكذلك السياسيين بمختلف توجهاتهم في المشاركة في بناء صرح متين لتونس الجديدة مع فتح ابواب الاستثمارات الداخلية والخارجية بروح المصداقية والشفافية المطلقة مع تطبيق كلي لتعليمات رئيس الجمهورية قيس سعيد في خصوص رد الاعتبار لكرامة المواطن التونسي اينما كان في تونس او في اي بلد في العالم والحرص على فرض سيادة وعزة واستقلالية تونس في قراراتها بين كل الامم والله ولي التوفيق وللحديث بقية.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى