تشرفت تونس خلال الأيام القليلة الماضية بحلول ضيوف بها اخوة في اللغة والدين والتاريخ والمصير المشترك من جزائر المجد والشهامة والنضال المتواصل.
الأكيد أن علاقات تونس بالشقيقة الجزائر مثال يحتذى في العلاقات الدولية وهناك روابط عائلية وتشابك مصالح تنفع أبناء البلدين وما زيارة الوفد البرلماني الجزائري و حرص ممثلي الشعب في بلد مجاور شقيق لا يتخلى عن اخوتهم في تونس حكومة وشعبا إلا أن يسجل في خانة اعتبار تونس والجزائر شعب واحد في بلدين..
وقد علمنا ان هناك حرص من قيادتي الدولتين بزعامة الرئيس التونسي قيس سعيد والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على الإسراع في تنفيذ اتفاقيات تم امضاؤها ومضاعفة التبادل التجاري وتطوير الاستثمارات في كل المجالات لما فيه خير الشعبين وتوطيد وحدة الصف والكلمة والحفاظ على امن واستقرار بلدينا والوقوف صفا واحدا ضد كل التحديات و التهديدات الدولية مما يمهد لتحقيق وحدة اقتصادية والإعلان عن قرارات غير مسبوقة لفائدة أبناء البلدين الشقيقين والحرص على التنسيق في المجال الأمني والعسكري باستراتيجية حديثة ومتطورة لا تزيدنا إلا عزة وكرامة و تفاؤلا بالمستقبل والله ولي التوفيق..
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات