ماتت درنة وولدت أخريات”، هكذا اختارت أمهات ليبيات تخليد اسم المدينة في أسماء المواليد الجدد، بعد أسبوعين من الفيضانات المدمّرة الناجمة عن الإعصار دانيال التي خلّفت آلاف الضحايا بين قتيل ومفقود.
وقالت الطبيبة الليبية المتخصصة في التوليد، إيمان القطورني، إن موت درنة معناه موت السكان ودمار المدينة التي جرفت الفيضانات والإعصار نحو ربع منازلها، وأخفت مبانيها مع سكانها وقذفت بهم في البحر، إذ لا تزال عمليات انتشال الجثث مستمرة حتى اليوم، بعد مرور 14 يوما على الكارثة.
أما ولادة درنة، فتقصد الطبيبة إيمان بذلك: حالات الولادة التي شاركت فيها النساء الحوامل الناجيات من الموت في مدينة درنة عقب يومين من الإعصار، وقالت، إن جُلّ المواليد من الإناث سُمّين باسم درنة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات