وفقًا لمرصد عدم المساواة في فرنسا، يضع كل دخل شهري صاف بقيمة 3860 يورو صاحبه ضمن فئة الأثرياء في البلاد، حيث تعتمد هذه التقديرات على أن هذا المبلغ يمثل ما يقرب من ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور. ومع ذلك، تختلف الآراء بشأن تعريف الثراء.
وتظهر استطلاعات رأي أجرتها BFM Business أن غالبية ساحقة من أكثر من 8300 مشارك يرون أن حدود الثراء تبدأ بما هو أكثر من 5000 يورو صافي شهريًا، وهو رأي يتجاوز تقدير المرصد.
وتبرز نتائج الاستطلاعات اختلافات حسب المنصات، حيث يُعتبر ثريا من له دخل أعلى خاصة على شبكات التواصل المهنية مثل LinkedIn وX، بينما تظهر Instagram، التي يزورها جمهور أصغر سنًا، توقعات قليلة.
الرأسمال كمؤشِّر حقيقي للثروة
إلى جانب الدخل الشهري، يُسلط بعض المعلقين الضوء على أهمية رأس المال وإيرادات رأس المال كدلائل حقيقية على الثروة، مؤكدين فكرة أن العيش من رأس المال يُمثِّل جوهر الثروة.
الملخص
يُقدِّم مرصد عدم المساواة حدودًا للثروة مُعَدَّلة وفقًا لتكوين الأسرة، تصل إلى 6948 يورو صافية بعد خصم الضرائب لأسرة لديها طفل.
ولكن، تظل المناقشة حول الثروة في فرنسا نشطة بسبب التصورات المتباينة، التي تُظهَر اختلافات جيلية وآراء شخصية حول معانٍ كونية لكون شخص ثريًا حقًا.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات