الوضع على الجبهة
♦تزداد قوة القوات المسلحة الأوكرانية، واكتسبت خبرة لا تقدر بثمن في العمليات القتالية، وإتقان استعمال الأسلحة والمعدات الحديثة.
♦شن الأوكرانيون هجومًا مضادًا وحققوا الكثير في الجبهة. تمكن الجنود الأوكرانيون من إلحاق خسائر فادحة بروسيا، واستنزاف احتياطياتها، وتعطل الإمدادات اللوجستية. تم صد محاولات الهجمات الروسية في عدة اتجاهات.
♦في عام 2023، شنت قوات الدفاع عمليات على الجبهة البحرية، ووجهت عددًا من الضربات المؤلمة للأسطول الروسي وضمنت ممرًا بحريًا للحبوب دون مشاركة روسيا.
أهمية دعم أوكرانيا
♦في خطاب أمام الكونجرس الأمريكي، قال الرئيس جو بايدن إنه ما لم يتم إيقاف بوتين، فسنرى الجيش الأمريكي يحارب الروس.
♦إن انتصار أوكرانيا هو أيضًا مسألة تتعلق بالأمن القومي الأمريكي والأمن العالمي بشكل عام. تقوم روسيا بإعداد المجتمع الروسي لحرب ضد الغرب، بالطريقة نفسها التي فعلت بها في حالة أوكرانيا. لا ينبغي على الغرب أن يقلل من شأن القدرات العسكرية لروسيا. تعد الحرب في دونباس وبحر آزوف ساحة تدريب للحصول على أفضل الخبرات التي لا تمتلكها جيوش الغرب.
♦المساعدة العسكرية والمالية لأوكرانيا ليست إنفاقًا على أوكرانيا، بل استثمار في السلام والأمن والحفاظ على الأرواح. يأمل الأوكرانيون أن يُطرح مشروع قانون المساعدة لأوكرانيا على التصويت مرة أخرى وقبل عيد الميلاد، وسيوافق الكونجرس الأمريكي على حزمة دعم لأوكرانيا في عام 2024.
تدمير النظام الدولي
♦بدأ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الاستعدادات لضم غويانا إسيكيبا.
♦تدين أوكرانيا بشدة أي محاولات للضم في العالم ولن تعترف بالتغييرات غير القانونية للحدود الدولية. يشكل الضم غير القانوني لأراضي أوكرانيا من قبل روسيا سابقة خطيرة للأمن والنظام العالمي، ويضع مثالاً سيئًا للأنظمة الديكتاتورية. لا يقتصر الهدف الروسي على الاستيلاء على أوكرانيا، بل تدمير القانون الدولي القائم على احترام سيادة وسلامة أراضي كياناته.
♦لصرف انتباه العالم عن حربها العدوانية ضد أوكرانيا، تبذل روسيا جهودًا لزعزعة استقرار الشرق الأوسط والقارة الأفريقية والآن أمريكا اللاتينية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات