كشفت سفارة أوكرانيا في تونس في آخر بلاغ محيّن لها عن آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بالحرب وحقيقة الوضع في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في فيفري 2022 ، وفي ما يلي أبرز المعطيات التي أوردتها السفارة :
آخر المستجدات العسكرية
♦في هذه الحرب، تسعى أوكرانيا إلى تحقيق نفس الهدف ـ وهو إخلاء كافة الأراضي الواقعة داخل الحدود المعترف بها دولياً. ويتحدد موقف أوكرانيا التفاوضي في النقاط العشر الواردة في “صيغة السلام” التي طرحها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. ومن المؤسف أنه لا يوجد حاليا أي جهة فاعلة على الجانب الروسي قادرة على إجراء مفاوضات بناءة.
♦ قد يتغير الوضع على الجبهة إلى الأفضل أو إلى الأسوأ، لكن الأوكرانيين يثقون في قواتهم الدفاعية ويعملون من أجل النصر. إن الهجوم الروسي واسع النطاق، الذي بدأ في مطلع سنة 2023/2024، يختنق. وتعمل قوات الدفاع الأوكرانية على استقرار خط المواجهة. وتخطط القيادة الأوكرانية لعمليات هجوم مضاد جديدة سنة 2024.
المحكمة الجنائية الدولية: أوامر قضائية جديدة
♦في 5 مارس، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمري اعتقال ضد قائد أسطول البحر الأسود الروسي فيكتور سوكولوف وقائد الطيران الروسي بعيد المدى سيرغي كوبيلاش. ويشتبه في أن القادة العسكريين الروس ارتكبوا جرائم حرب ضد المدنيين الأوكرانيين. مجرمي الحرب الروس سوكولوف وكوبيلاش مطلوبان الآن في 124 دولة صادقت على نظام روما الأساسي.
♦هذا هو بالفعل القرار الرئيسي الثاني للمحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بالحرب بين روسيا وأوكرانيا بعد أن أصدرت مذكرة اعتقال بحق بوتين وما يسمى بـ “أمين مظالم الأطفال” لفوفا بيلوفا في 17 مارس 2023.
♦ تمثل أوامر المحكمة الجنائية الدولية إشارة واضحة إلى جميع ممثلي نظام بوتين والمتواطئين معه بأنهم سيتحملون المسؤولية عن الجرائم التي ارتكبوها.
أوكرانيا – أفريقيا
♦تركت أوكرانيا بصمة لا تمحى في أفريقيا خلال الحقبة السوفييتية. وقام المهندسون الأوكرانيون ببناء البنية التحتية الحيوية – السدود ومحطات الطاقة والمصانع – مما وضع الأساس للتنمية الاقتصادية في جميع أنحاء القارة. لعبت أوكرانيا دورا محوريا في تشكيل مستقبل أفريقيا من خلال تعليم ليس فقط عشرات الآلاف من الطلاب ولكن أيضا عدد كبير من القادة والمهنيين البارزين في جميع أنحاء القارة.
♦ساعدت أوكرانيا بشكل كبير في مكافحة المجاعة ولعبت دورًا مهمًا في تفكيك نظام الفصل العنصري. واليوم، يكشف العدوان الروسي الوحشي ضد أوكرانيا عن نفاق صارخ، ويعكس نفس القوى التي زعمت روسيا ذات يوم أنها تعارضها، ويكشف الطموحات الإمبريالية الجديدة والاستعمارية الجديدة الدائمة للقيادة الروسية.
♦تشترك كل من أوكرانيا والعديد من الدول الأفريقية في تاريخ حافل بالنضال من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات