كشفت سفارة أوكرانيا في تونس في آخر بلاغ محيّن لها عن آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بالحرب وحقيقة الوضع في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في فيفري 2022.
وفي ما يلي أبرز المعطيات التي أفادت بها السفارة :
آخر المستجدات العسكرية
♦ في 12 مارس، شنت التشكيلات المسلحة المناهضة لبوتين، مثل فيلق المتطوعين الروسي، وفيلق حرية روسيا، وكتيبة سيبير، أعمالاً عدائية في منطقتي كورسك وبيلغورود في روسيا. وتتكون هذه التشكيلات من مواطنين روس يقومون بعمليات قتالية ضد نظام بوتين على أراضيهم.
♦ المقصود من عمل المتطوعين الروس هو إظهار أن ليس كل الروس يدعمون بوتين وأنهم غير مستعدين للتصويت لصالحه في “الانتخابات” المزيفة المقرر إجراؤها في 17 مارس.
♦ كل ما يحدث في روسيا هو نتيجة مباشرة لقرار بوتين بشن حرب عدوانية إجرامية وغير مبررة ضد أوكرانيا.
الانتخابات الروسية الزائفة
♦ في السابع عشر من مارس من المقرر أن يعقد نظام بوتين ما يسمى “الانتخابات الرئاسية”. إن الدكتاتورية في روسيا لم تكن لها أية علاقة منذ فترة طويلة بالديمقراطية، بما في ذلك الانتخابات المفتوحة والتنافسية.
♦ بوتين، الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية للاشتباه في ارتكابه جرائم حرب، تولى السلطة لمدة 24 عامًا، ليس من خلال التعبير الحر عن إرادة الشعب، بل من خلال التلاعب بالدستور الروسي، والدعاية، والقضاء على أي منافسة سياسية، عبر اقتراف أعمال عنف، بما في ذلك اغتيال شخصيات سياسية مستقلة بارزة.
♦ إن إجراء “انتخابات” زائفة في روسيا في الأراضي المحتلة مؤقتًا في أوكرانيا أمر غير قانوني ولن يكون له أي عواقب قانونية. سيتم محاسبة جميع المخالفين للتشريعات الأوكرانية.
♦ وتحث أوكرانيا كافة الدول والمنظمات الدولية على عدم إرسال مراقبين دوليين إلى مهزلة أخرى يصورها الكرملين وكأنها انتخابات رئاسية، وعلى الامتناع عن الاعتراف بنتائج هذه “الانتخابات”.
♦ وتحث أوكرانيا وسائل الإعلام الدولية والشخصيات العامة على عدم مساعدة الكرملين في خلق وهم العملية الانتخابية والامتناع عن الإشارة إلى هذه المهزلة باسم “الانتخابات” بلغة الدول الديمقراطية. ومن المهم للغاية ألا يمنح العالم الديمقراطي هذه التمثيلية الدموية أي نوع من الشرعية.
تأكيد حقيقة الحرب الروسية الأوكرانية
♦ الفيلم الوثائقي الأوكراني “20 يومًا في ماريوبول” يفوز بجائزة الأوسكار من الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم الصور المتحركة. لأول مرة في التاريخ، يفوز الفيلم الأوكراني بالجائزة المرموقة في صناعة السينما.
♦ تم تصوير لقطات لفيلم 20 يومًا في ماريوبول أثناء الحصار الهمجي للمدينة من قبل القوات الروسية. يظهر هذا الفيلم حقيقة مأساة المدينة الأوكرانية ومن تسبب فيها. وبفضل الجائزة، سيعرف ملايين الأشخاص حول العالم هذه الحقيقة.
♦تحاول الدعاية الروسية جاهدة تشويه تاريخ حصار ماريوبول وتحويل المسؤولية عن جرائمها إلى أوكرانيا. ومنح الفيلم الوثائقي جائزة الأوسكار ينفي هذه المحاولات.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات