كشفت سفارة أوكرانيا في تونس في آخر بلاغ محيّن لها عن آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بالحرب وحقيقة الوضع في أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في فيفري 2022.
وفي ما يلي أبرز المعطيات التي أوردتها السفارة :
التقدم العسكري للجيش الأوكراني
♦ في 30 أفريل، ضربت أوكرانيا مصفاة نفط روسية في ريازان، جنوب موسكو، في هجوم جديد بطائرة بدون طيار على البنية التحتية للطاقة في روسيا. وتطلق أوكرانيا طائرات بدون طيار إلى روسيا بانتظام منذ العام الماضي، وتستهدف بشكل متزايد مواقع مثل المصانع ومصافي النفط في عمق روسيا.
♦ كما فرضت القوات المسلحة الأوكرانية سيطرتها على جزيرة نيستريها عند مصب نهر دنيبرو. ويمكن أن يوفر لأوكرانيا مزايا تكتيكية مثل تغطية أفضل للطائرات بدون طيار للمنطقة وزيادة عرقلة طرق الإمداد الروسية.
عملية السلام
♦يومي 15 و16 جوان، ستُعقد قمة دولية للسلام في سويسرا بدعوة من أوكرانيا. إن أوكرانيا مهتمة بإنهاء الحرب وإحلال السلام الآمن والعادل والدائم.
♦تعتمد صيغة السلام في أوكرانيا على قواعد ومبادئ القانون الدولي ويتم عقدها لتوحيد المجتمع الدولي حول أوكرانيا.
♦في الوقت الحالي، تعتبر مشاركة روسيا في قمة السلام غير واعدة وتؤدي إلى نتائج عكسية. وخلال الأعوام 2014-2022، خاضت أوكرانيا ما يقارب 200 جولة من المفاوضات مع موسكو، لكن كل ذلك انتهى بغدر المعتدي.
♦ستكون القمة خطوة حقيقية نحو إحلال السلام في أوكرانيا وأوروبا.
عدم شرعية بوتين
♦من المتوقع أن يتم “تنصيب” بوتين في السابع من ماي، بعد انتخابات زائفة في مارس 2024. بوتين دكتاتور ومغتصب للسلطات الرئاسية. إنه ليس زعيمًا شرعيًا لروسيا. لقد حكمت دكتاتورية بوتين روسيا لمدة ربع قرن تقريبًا.
♦ روسيا الحالية هي دولة شمولية يتم فيها تدمير المعارضة، وانتهاك حقوق الإنسان بشكل منهجي، ولا توجد وسائل إعلام مستقلة.
♦إن إجراءات الانتخابات الزائفة في الأراضي المحتلة مؤقتاً في أوكرانيا، والتي شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين الأوكرانيين، تنتهك قواعد القانون الدولي وتحول انتخاب بوتين إلى مهزلة دموية.
♦يتعين على المجتمع الدولي أن يُظهِر لبوتين مكانته الحقيقية باعتباره مغتصبًا غير شرعي. ومثل هذا التوجه لن يشجع طغيان بوتن على مواصلة الإرهاب.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات