الوضع في الجبهة
♦ سنة 2023، لم تحقق روسيا أي شيء على الجبهة. وضعت أوكرانيا حدًا لهيمنة العدو على البحر الأسود، ووجهت ضربات ساحقة لأسطول العدو، وفتحت طرق التجارة البحرية.
♦ إن الإخفاق الكامل للحرب الخاطفة الروسية في أوكرانيا واضح للعيان. لم يتم الاستيلاء السريع المتوقع على الأراضي الأوكرانية والإطاحة بالسلطة.
♦ يقضي المعتدي أشهراً وعشرات الآلاف من الأرواح -بدون جدوى في معظمها- في اقتحام القرى الصغيرة على الخط الفاصل 2015-2022.
♦ روسيا غير قادرة على تحقيق النصر على الجبهة، لذلك راهنت على زعزعة استقرار العالم لإلهاء الغرب عن دعم أوكرانيا.
♦ أوكرانيا لن تغير استراتيجيتها الرامية إلى تحرير جميع الأراضي التي تحتلها روسيا مؤقتًا.
مقاومة الغزو الروسي
♦ أصبحت روسيا أضعف فأضعف من الناحية العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية. إن الدعم المقدم لأوكرانيا يظهر بوضوح إمكاناتها الاستثمارية لاستعادة الأمن والاستقرار في القارة وفي العالم.
♦ الحرب تستنزف روسيا، مما يجعلها تعتمد على موارد الصين. إن روسيا غير قادرة على تجديد ترساناتها دون مساعدة كوريا الشمالية وإيران، اللتين شكلت معهما “محور الشر” الجديد بدلاً من التحالف الديمقراطي.
♦ باستخدام بعض الأصوات في الغرب، تحاول روسيا أن تبيع للعالم فكرة التضحية بأوكرانيا من أجل السلام العالمي. لكن أوكرانيا لن تستسلم لأنها بالنسبة لها حرب وجودية، بينما بالنسبة لروسيا فهي مجرد نزوة لدكتاتورها البالغ من العمر 71 عامًا.
العقوبات ضد روسيا
♦ في 18 ديسمبر، اعتمد الاتحاد الأوروبي الحزمة الثانية عشرة من العقوبات الاقتصادية والفردية ضد روسيا. ويستمر ضغط العقوبات على الدولة المعتدية في التزايد.
♦ عرضت الحزمة الثانية عشرة حظرًا على استيراد الماس من روسيا، وعبوره عبر أراضي روسيا، وتصدير البضائع إلى روسيا التي يمكن استخدامها في صناعة الدفاع.
♦ يخضع عدد من شركات صناعة الدفاع الروسية ومديريها لعقوبات الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منطقة ألابوغا الاقتصادية الخاصة، حيث أنشأت روسيا إنتاج طائرات استطلاع بدون طيار.
♦ يعمل الاتحاد الأوروبي تدريجياً على تنفيذ أجندته لدعم أوكرانيا: أولاً، افتتاح مفاوضات الانضمام، والآن حزمة جديدة من العقوبات ضد روسيا.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات