قالت الحكومة الدنماركية إنّها تشدد الضوابط الحدودية لتعزيز الأمن الداخلي ومنع الأفراد غير المرغوب فيهم من دخول البلاد بعد حوادث حرق المصحف في الآونة الأخيرة، وذلك في أعقاب قرار مماثل اتخذته السويد هذا الأسبوع.
وتخشى السلطات من هجمات انتقامية بعدما أقدم أشخاص مناهضون للإسلام في الدنمارك والسويد على حرق وتمزيق عدة نسخ من المصحف في الأشهر القليلة الماضية مما فجر حالة من الغضب في العالم الإسلامي وأثار مطالب لحكومتي البلدين بحظر مثل هذه الأفعال.
وقالت وزارة العدل الدنماركية في بيان في وقت متأخر أمس الخميس “خلصت السلطات اليوم إلى أنه من الضروري في الوقت الراهن زيادة التركيز على من يدخل الدنمارك، من أجل مواجهة التهديدات المحددة الحالية”.
وأحرقت مجموعة صغيرة من اليمين المتطرف بالدنمرك ما لا يقل عن عشر نسخ من المصحف في الأسبوع الماضي، وقالت إنها تخطط لحرق المزيد في مظاهرتين اليوم الجمعة وفي ثلاثة احتجاجات أخرى خلال عطلة نهاية الأسبوع
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات