تفاقمت أزمة الجوع في مدينة غزة، ومناطق شمال القطاع، بعد أن أصبح مئات آلاف الغزيين ممن رفضوا أن ينزحوا من منازلهم، غير قادرين على الحصول على الطعام، بعد أن نفدت غالبية مخزونات الطعام من منازلهم وما تبقى من محال تجارية.
وروى شهود عيان من سكان مدينة غزة وشمال القطاع إفادات مروعة حول أوضاعهم الإنسانية، التي باتوا يعيشونها في ظل استمرار القصف وحرب الجوع التي أنهكتهم، وتحولت لكابوس يخيم على حياتهم.
وقال المفوض العام لأونروا فيليب لازاريني، إن “هناك القليل جداً من المعلومات حول شمال قطاع غزة، حيث لا يزال الوصول إلى المنطقة مقيداً للغاية، ولم يكن مصرحاً لي بالزيارة”.
وأضاف: “غالباً ما تتأخر قوافلنا وشاحنات المساعدات ساعات طويلة عند نقطة التفتيش، وفي الوقت نفسه، يقترب العديد من الأشخاص اليائسين الآن من شاحناتنا للحصول على الطعام مباشرة منها، دون انتظار توزيعه، وبحلول الوقت الذي تعطي فيه السلطات الإسرائيلية قوافلنا الضوء الأخضر للعبور، تكون الشاحنات فارغة تقريباً”.
ولا تسمح إسرائيل إلا بدخول كميات قليلة جداً من الشاحنات لمدينة غزة وشمال القطاع، بعد أن طلبت من سكان هذه المناطق النزوح تجاه وسط وجنوب قطاع غزة.
وقال الشاب محمد أسعد الذي ينحدر من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، ونزح إلى مدينة غزة، إن “عائلته أصبحت تأكل من أعلاف الحيوانات بعد طحنها لتحويلها إلى شيء مشابه للدقيق يمكن أن يتناوله الأطفال”.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات