ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم أنّ جيش الاحتلال الصّهيوني بدأ ضخّ مياه البحر، فيما أطلقت عليه “مجمع أنفاق” حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة. وأضافت أنّ العمليّة ستستغرق على الأرجح أسابيع.
وأوضحت الصّحيفة أنّ “بعض مسؤولي إدارة بايدن يقولون إنّ العملية قد تساعد في تدمير الأنفاق التّي تعتقد إسرائيل أنّ الحركة الفلسطينية تخفي محتجزين ومقاتلين وذخائر بداخلها”.
وذكرت الصّحيفة أنّ مسؤولين آخرين أبدوا مخاوفهم من أن مياه البحر قد تعرض إمدادات المياه العذبة في غزة للخطر.
ولم يعلق جيش الاحتلال على الفور على التّقرير. ولم يردّ متحدث باسم وزارة الدّفاع الصيونية على الفور على طلب للتعليق.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد سبق أن نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنّ الاحتلال أقام نظاماً كبيراً من المضخّات قد يستخدم لغمر الأنفاق التي تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسفل قطاع غزة في محاولة لإخراج مقاتليه.
وذكر التّقرير أنّه في منتصف نوفمبر تقريباً، أكمل الجيش الإسرائيلي وضع ما لا يقل عن خمس مضخات على بعد ميل تقريباً إلى الشّمال من مخيم الشّاطئ للاجئين، يمكنها نقل آلاف الأمتار المكعبة من المياه في السّاعة وإغراق الأنفاق في غضون أسابيع.
وأفاد التّقرير بأنّه لم يتضح ما إذا كانت إسرائيل ستفكر في استخدام المضخات قبل إطلاق سراح جميع الرهائن.
وقالت حماس في وقت سابق إنّها أخفت رهائن في “أماكن وأنفاق آمنة”. ولم تتمكّن رويترز من التحقّق من تفاصيل التقرير.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إنّ مسؤولاً في جيش الاحتلال الإسرائيلي أحجم عن التعليق على خطة غمر الأنفاق، لكنها نقلت عنه قوله: “جيش الدفاع الإسرائيلي يعمل على نزع قدرات حماس الإرهابية بطرق مختلفة، باستخدام أدوات عسكرية وتكنولوجية مختلفة”.
وأفادت الصحيفة بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة لأول مرة بذلك الخيار الشهر الماضي، وذكرت أن المسؤولين لا يعرفون مدى قرب حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من تنفيذ الخطة. ونقلت عن المسؤولين قولهم إن إسرائيل لم تتخذ قراراً نهائياً بالمضي قدماً في الخطة أو استبعادها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات