* تحرّك جماهيري في ميونيخ وفي جميع أنحاء البلاد:
لليوم الثاني على التوالي، شهدت ألمانيا مظاهرات واسعة النطاق ضد حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف. ففي ميونيخ كان عدد المحتجين كبيرا جدّا، لدرجة أنذ المنظمين اضطرّوا لايقاف المسيرة التّي شارك فيها حوالي 50 ألف شخص، هو رقم مضاعف تقريبا للتوقعات الأوّلية. وقد تمّ تعزيز هذه التقديرات بأرقام أكبر تم اقتراحها من قبل مصادر أخرى تحدّثت عن 200 ألف شخص، في حين ذكرت الشرطة مشاركة 100 ألف محتج في هذه التحركات.
*ردود الفعل تجاه مشروع الترحيل:
وتأتي هذه الحركة الاحتجاجية عقب تسريب لاجتماع قياديين من هذا الحزب،مع شخصيات يمينية متطرفة ، في مدينة بوتسدام، وناقشوا خطة لطرد ما يقارب مليوني مهاجر من غير المندمجين، بمن فيهم النظاميون، وحتى الألمان من ذوي الأصول المهاجرة. ومن جانبها قارنت وزيرة الداخلية نانسي فيسر، هذا المشروع بمؤتمر وانسي الذّي يعود لسنة 1942. والذّي شهد مشاركة مارتن سيلنر، وهو شخصية الهوية الراديكالية، وأعضاء حزب البديل من أجل ألمانيا، الذين نفىوا الالتزام بمشروع سيلنر.
*ردود فعل سياسية ودعوة للتماسك:
استنكر الزعماء السياسيون، بمن فيهم المستشار أولاف شولتز، أي خطوات طرد، واعتبروها معادية للديمقراطية. كما أعرب الرئيس فرانك فالتر شتاينماير عن دعمه للمتظاهرين، وأشاد بهم لدفاعهم عن الجمهورية والدستور.
*حزب البديل من أجل ألمانيا والسياق السياسي:
يحظى حزب البديل من أجل ألمانيا بشعبية متزايدة، ويعود ذلك جزئيا إلى السخط بشأن الهجرة والتوترات داخل الائتلاف الحاكم. ومع حصوله على حوالي 22% من نوايا التصويت، يحتل حزب البديل من أجل ألمانيا المركز الثاني خلف المحافظين وقبل الحكومة الحالية، التي انخافض قياسي في شعبيتها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات