مجتمع

الخبير نور الدين النيفر: “ردم الفضلات خطير على التنمية المستدامة وعلى صحة المواطن ” (تصريح)

بين الخبير نور الدين النيفر أن مسألة معالجة النفايات تندرج  في إطار أهداف الأمم المتحدة الـ17 التي يجب تحقيقها سنة 2030 وأهمها وضع حد لردم النفايات في الارض ولذلك لا بد من تغيير أسلوب التعاون مع النفايات سواء بتخزينها او ردمها باعتبارها تأثر سلبا على التنمية المستدامة وخاصة على الثروة المائية ولذلك لا بد من تجهيز منطقة صناعية و تجهيزها بأجزها تقوم بالانتقاء الميكانيكي و الآلي للأوساخ و إدخال نظام الحاويات متعددة الألوان باعتبار أن 68% من الفضلات يمكن تثمينها لتتحول إلى سماد.

وأكد النيفر في تصريح لمراسلة “تونس الرقمية” بالحمامات أنه إذا لم تقم تونس بمصانع  لمعالجة الفضلات في تونس و صفاقس وسوسة والشمال الغربي فإن الثمن سيكون تلوث الماء والهواء خاصة أن المنطقة تعيش حالة من الانتقال الوبائي.

وأشارت مراسلتنا الى انه تم تأجيل المؤتمر الدولي للاستثمار في السياحة والصحة والزراعة والصناعات وتكنولوجيات إعادة تدوير النفايات و القمامة و مياه الصرف الصحي في تونس وليبيا و الجزائر بعد أزمة كورونا الذي كان مبرمج اليوم بمدينة الحمامات والذي ينظمه المجلس الأعلى لرجال الأعمال التونسيين و الليبيين إلى موعد لاحق لأسباب تنظيمية.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى