مجتمع

بقلم مرشد السماوي: النعرة البربرية باسم الحركة الأمازيغية مشروع خطير يتسرب في تونس بطريقة جهنمية 

مشروع خطير ومريب باسم البرير يتسرب في تونس بمصطلح الثقافة والتراث والحركة الامازيغية ولم يقتصر هذا المخطط الذي تنسج خيوطه جهات استخباراتية أجنبية في تونس وليبيا والجزائر والمغرب وتكثف نشاط هؤلاء الذين يعتبرون مازيغ القائد البربري من جملة 400 طائفة بربرية بخلفية ايديولوجية خطيرة.

ويتشبث هؤلاء الذين يريدون اقناع الرأي العام العالمي زورا ان قوافل البربر وهم في المصادر التاريخية غرب رحل قبل الاسلام وقدموا من بر الى بر البر الأول هو شمال اثيوبيا وجنوب اليمن والبر الثاني هو جبل الاطلس بالمغرب الاقصى واتخذوا الجبال المحفورة والمغاور المبنية بيوتا سكنوها وجلهم يخيرون المناطق المرتفعة لانه في وعيهم الجماعي يخافون من الماء وهربوا من اليمن في زمن غابر عندما تحطم سد مأرب ومات الاف اليمنيين..

اليوم هناك تحركات من جهات صهيوغربية تريد ايهام العالم بأن البربر سكان شمال افريقيا في حقبات قديمة حضارة وتاريخ وتراث ولغة وراية تجمعهم وينشرون ادعاءات لأنهم شعب محقهم العرب وتم اضطهادهم منذ الفتوحات الاسلامية حسب ما يدعيه هؤلاء والغريب اليوم تجد في تونس والجزائر والمغرب وليبيا من ينادي بدول بربرية وبلغتهم الجديدة امازيغية في مخطط لتقسيم الدول المذكورة انفا لغايات خبيثة منها الاستيلاء على الثروات الطبيعية بحجة ان الأمازيغ حسب نعتهم اقليات لابد أن تتحرر وهنا مربط الفرس وبيت القصيد..

وما يهمنا في تونس في السنوات القليلة الماضية تحركت فيها نعرة الدفاع عن الاقليات السود والامازيغ وقد تم دعم اشخاص وجمعيات لنشر الدعاية التي تفرق بين شعوب المغرب العربي ولا توحدها لغايات دنيئة.. لتخرج علينا مساء يوم الخميس الماضي في برنامج بث في القناة الوطنية الاولى يحمل عنوان “من قلبي” تعده وتقدمه الصحفية يسر الحاج علية مجدت فيه ما اسمته التراث والحضارة والتاريخ والفن الامازيغي وقدمت مغنية تونسية اسمها سحر الدالي صرحت بانها تعمل مضيفة طيران ودرست تاريخ الأمازيغ كما نعتتهم ولم تذكر اسم البربر كما هو الحال كما قالت انها مغرمة بالفن والعادات والتراث الامازيغي حسب قولها وافتخرت عندما قالت انها منذ 2015 تنشط في الحركة الامازيغية كما اسمتها وحاولت تعلم اللغة …

مختصر الحديث فإن تونس مخترقة من طرف الجمعيات المشبوهة الممولة من جهات أجنبية لغايات لابد من كشفها.. وللحديث بقية.. 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى