مجتمع

بقلم مرشد السماوي: بين الحفر والمطبات العشوائية.. طرقاتنا خطر متواصل يهدد العباد ويعيق الاقتصاد 

لا نبالغ اذا قلنا أن طرقاتنا بمختلف أنواعها و اصنافها في حالة تتطلب التدخل السريع ويمكن تصنيفها في حالة رثة وبعضها كارثية فلا غرابة ان تجد فجأة وأنت تقود أي عربة أو وسيلة نقل خاص أو عمومي حفرا كبيرة ووتصدعات في الطرقات العادية وحتى بالطريق السريعة مما يستوجب بذل مجهودات كبيرة من طرف وزارة التجهيز والبلديات لانقاذ مايمكن انقاذه وترميم وترقيع الاخلالات والحفر التي تتسبب في خسارة كبيرة في قطع الغيار لمستعملي الطريق.

كما تكلف الدولة اموالا طائلة من العملة الاجنبية في استيراد وتوفير هذه القطع وهذا الأمر لا يمكن قبوله.

علاوة على هذا الإشكال فإن هناك العديد من المناطق يتعمد سكانها بناء مطبات عشوائية بالاسمنت مما يزعج كل من يمر فوقها ويسبب مخاطر لمستعملي الطريق فهل هذه جرائم جديدة تصنف خطيرة في تونس أم ان السكوت عنها أفضل لأن الاسباب وراء وضع هذه المخفضات العشوائية حصول حوادث مرور خلفت عديد القتلى والمآسي الاجتماعية..

حقيقة لقد حان الوقت لكي يلعب الحكم المحلي والجهوي دوره في التصدي لهذه المظاهر المزرية ومن واحب البلديات ووزارة التجهيز التحرك بجدية وبالسرعة المطلوبة لوضع حلول ترضى الجميع. 

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى