عندما تقوم بجولة على حافة الميناء السياحي الترفيهي بالمنتجع السياحي مارينا ياسمين الحمامات تشعر اولا بانها منطقة مؤمنة من داخلها وفي محيطها بوجود فرق امنية تعمل بالليل والنهار لبعث الراحة النفسية والطمانينة في نفوس التونسيين والسياح العرب من دول شقيقة واخرين من دول اجنبية صديقة.
لكن ما لا يمكن استيعابه خاصة في فترات الذروة السياحية خاصة في نهاية الاسبوع وجود اطفال يتم تشغيلهم من طرف عائلاتهم لبيع الياسمين والمناديل الورقية وكانهم يتسولون بطريقة تبعث عل الازدراء ونفس الشيء بالنسبة لوجوه اخرى من رجال كبار السن في مظاهر مزرية يترجون المارة لشراء ورد او ياسمين بطريقة مخجلة تشوه صورة بلد سياحي..
لابد ان تطبق كل القوانين لكي لا يتم التشويش عن التونسيين وضيوف البلاد وقد اشتكى منهم العديد من اصحاب قاعات الشاي والمطاعم لان منهم من يتسرب الى داخلها وهذه المظاهر موجودة كذلك في جل المناطق السياحية.
والله اعلم وللحديث بقية..
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات