يصدر قريبا مرسوم يدعو جميع الوزارات لقبول الوثائق الحاملة لأختام مرئية و لاعتبار الختم الرقمي آلية لتعويض النسخة المطابقة للأصل و التعريف بالإمضاء، وفق ما أكده وزير تكنولوجيات الاتصال، نزار بن ناجي، اليوم الثلاثاء 6 فيفري 2024.
و أوضح بن ناجي، بأنّ المؤسسات العمومية و الخاصة ستتمكن من التثبت من صحة الوثائق من المصدر.
و أفاد أن وزارتي التربية والتعليم العالي و البحث العلمي تعملان حاليا على إعداد السجل الوطني للشهائد العلمية ليُمكّن المؤسسات من التثبت من صحة الوثيقة بدون اللجوء إلى نسخ مطابقة للأصل.
و أكّد ، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء : ” تحقق تقدم جيّد في ما يتعلّق بمشاريع الرقمنة خاصّة و أنّ وزارة تكنولوجيات الاتصال تعمل بشكل أفقي و مصالحها بصدد إعداد البنية التحتية لذلك كما تسعى إلى تطوير مراكز البيانات الوطنية و القطاعية.”
و تساند وزارة تكنولوجيات الاتصال، بحسب بن ناجي، جميع القطاعات في رقمنة خدماتها و تعمل حاليا مع وزارة العدل على تطوير بوابة الخدمات العدلية و على تطوير بوابة الخدمات القنصلية مع وزارة الشؤون الخارجية و الخدمات على الخط مع وزارات أخرى.
و بيّن أنّ تقدم الرقمنة مرتبط بالآليات الأساسية اللازمة التي هي بصدد التركيز على غرار الهويّة الرقمية و الإمضاء الإلكتروني و المحفظات الإكترونية التي ستُمكّن من تسريع رقمنة الخدمات الموجهة إلى المواطن و إلى المؤسسات الاقتصادية.
و اطلع وزير تكنولوجيات الاتصال بالمناسبة على المخبر الذكي بكلية الطب الحبيب بورقيبة بالمنستير الذّي يجمع بين البحث و التطوير للتكنولوجيا في مجال الصحة.
و تطمح الكلية أن تكتسب صفة المؤسسة الداعمة للمؤسسة الناشئة في مجال الصحة.
و اطلع الوزير على مركز المحاكاة بكلية الطب الذي أُحدث سنة 2013 على مساحة 700 متر مربع و يتوفر فيه أكثر من 50 نوع من أجهزة المحاكاة منها جهاز المنظار على الركبة و هو الوحيد المتوفر في تونس.
و تبلغ كلفة المركز بين تهيئة و تجهيزات 3 مليون دينار.
و كان الوزير اطلع قبل ذلك في المعهد العالي للإعلامية و الرياضيات بالمنستير على معرض لمجموعة من المشاريع الطلابية في مجال الذكاء الاصطناعي و البرمجة و الروبوتيك و غيرها مبرزا أهمية الاهتمام بالسلامة السيبرنية.
و تحوّل إثر ذلك إلى البقالطة أين عاين في المدرسة الإبتدائية الحي الجديد و المدرسة الإعدادية تقدم أشغال تركيز شبكة الألياف البصرية للأنترنات عالية التدفق.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات