و كان اللّقاء مناسبة لاستعراض العلاقات الثّنائية المتميّزة بين البلدين الشّقيقين و سُبل تعزيزها بالعمل المشترك لنشر قيم الوسطية و الاعتدال و نبذ الغلو و التّطرف و الإرهاب و الدّعوة إلى الله بالموعظة الحسنة و ذلك من خلال عدّة وسائل عملية تخدم رسالة الإسلام السّمحة.
و جمعت الوزير بمكّة و المدينة لقاءات بالمسؤولين على بعض المؤسّسات التي زارها و التي تُعنى بالتوعية الدّينية أو العناية بالقرآن الكريم أو التّعريف بالسّنة النّبوية الشّريفة أو خدمة الحرمين الشّريفين ، حيث زار بمكّة المكرّمة حي حراء الثّقافي الذي يضمّ معرض الوحي و اطّلع على مساهمته في نشر التثقيف الدّيني.
كما زار مجمّع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرّفة و شاهد عرضا مرئيا لمراحل صناعتها و استبدالها.
أمّا بالمدينة المنوّرة فتمّت زيارة مجمّع الملك فهد لطباعة المصحف الشّريف حيث اطّلع على نشاط المجمّع في مجال طباعة القرآن الكريم و ترجمات معانيه و توزيعه، ثمّ زيارة المعرض و المتحف الدّولي للسّيرة النّبوية و الحضارة الإسلامية و الاطلاع على أقسامه و أجنحته و دوره في توثيق السّيرة النّبوية الشّـريفة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات