مجتمع

وفقًا لعلماء النفس..8 أشياء إياك أن تبوح بها للآخرين

في ظل موجة مشاركة تفاصيل الحياة الخاصة واليومية في وسائل التواصل الاجتماعي،والتي أصبح يتناقس فيها الكثيرين، يُصبح اتخاذ قرار بالحفاظ على خصوصية بعض الأشياء خطورة هامة وأساسية للمحافظة على الخصوصية واحترام الحياة الشخصية. حيث يؤكد علماء النفس على أهمية الاحتفاظ بمعلومات معينة لنفسك من أجل الحفاظ على توازن عقلي وعاطفي صحي.

*الحياة الشخصية:

تعتبر تفاصيل الحياة الشخصية ملكية خاصة للفرد. والاختيارات التي يقوم بها، كبيرة كانت أم صغيرة، تشكل رحلته وتحدد هويته. ومن الحكمة الاحتفاظ بجزء من الحياو الشخصية لتفسك في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، فمن من الأفضل حتما الاحتفاظ بالتفاصيل الحميمة لعلاقاتك والمشاكل العائلية لنفسك.

*الوضع المالي:

الحفاظ على سرية المعلومات المالية أمر مهم أيضًا. مناقشة دخلك أو ديونك أو مدخراتك يمكن أن تخلق مواقف محرجة أو مقارنات غير صحية. لا بأس أن تتحدث عن أهدافك المالية أو نصائح الميزانية بشكل عام، لكن التفاصيل المحددة يمكن أن تسبب ضغوطًا غير ضرورية أو سوء فهم.

*الأهداف والأحلام:

حسب علم النفس، فإن احتفاظ الشخص بأهدافه لنفسه يمكن أن يزيد في الواقع من فرص تحقيقها. يمكن أن تبدو الفكرة غير بديهية، خاصة في مجتمع يشجع على مشاركة التطلعات. لكن يرجع السبب في تلك النصيحة إلى أنه عندما يشارك الشخص أهدافه، فإن الثناء والتقدير الذي يتلقاه يمكن أن يخدع عقله ليشعر وكأنه قد حققتها بالفعل، مما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض في الدافع لمتابعة هذه الأهداف وتحقيقها فعليًا. كما يمكن أن يكون النقد المحتمل والإحباط من عدم رضا الآخر عن الهدف سببًا في التراجع أو عدم مواصلة السعي في مرحلة مبكرة.

*الوضع الصحي:

صحتك هي مسألة شخصية. قد يؤدي التحدث عن مخاوفك الصحية إلى نصيحة غير مرغوب فيها أو مخاوف غير ضرورية من الآخرين. في بعض الحالات، قد يكون للكشف عن تاريخك الطبي تداعيات قانونية أو مهنية. شارك هذه المعلومات فقط مع الأشخاص الموثوق بهم أو المتخصصين في الرعاية الصحية.

*المشاكل الشخصية:

الشكوى المستمرة يمكن أن تخلق جوًا سلبيًا وتضر بعلاقاتك. قد يبدو الحديث عن استيائك الشخصي بمثابة ثرثرة أو شكوى متواصلة. كما يمكن أن يجعل الآخرين يشككون في قدرتك على حل النزاعات بشكل فعال.

* أعمال الخير:

إن القيام بالأعمال الصالحة يعد فضيلة، ولكن تعد الخطوة الأكثر أهمية والأعلى مرتبة هي القيام بها دون توقع التقدير أو الثناء. عندما يقوم الشخص بمساعدة الآخرين، يجب أن يأخذ الخطوة من منطلق الرعاية والتعاطف الحقيقيين، وليس من الرغبة في تعزيز صورته في أعين الآخرين. يمكن أن تؤدي مشاركة الأفعال الطيبة في بعض الأحيان إلى تقليل قيمتها وجعلها تبدو أقل صدقًا.

*الأخطاء:

الجميع يرتكب الأخطاء ويختبر الفشل. إنها ضرورية لنمونا الشخصي، لكن ليست هناك حاجة لنشرها. إن الحفاظ على خصوصية هذه التجارب يسمح لك بالتركيز على الحاضر والمستقبل، بدلاً من العيش في الماضي.

*المشاكل العائلية:

يوجد لدى كل عائلة مجموعة من التحديات والقضايا الخاصة بها. وتكون هذه الأمور غالبًا شخصية للغاية ويمكن أن يكون من الصعب شرحها وفهمها. وربما تؤدي مناقشة مشكلات الشخص العائلية مع الآخرين أحيانًا إلى سوء فهم أو نصائح غير مرغوب فيها، إذ يمكن ألا يفهم البعض ديناميكيات التعامل في العائلة بشكل واضح أو كامل أو السياق الكامن وراء بعض المشكلات. كما أن الكشف عن الأمور العائلية الحساسة يمكن أن يعتبر أيضًا عدم احترام لأفراد العائلة. فمن الضروري الحفاظ على خصوصيتهم واحترام حدودهم الشخصية.

*المعتقدات الشخصية:

تؤكد الكثير من التجارب أن هناك قيمة مضافة للاحتفاظ ببعض المعتقدات الشخصية للنفس. لا يتعلق الأمر بإخفاء هوية الشخص، ولكن فهم أن بعض المواضيع يمكن أن تكون مثيرة للخلاف، مثل السياسة والدين وبعض القضايا الاجتماعية، بخاصة وأنها مجالات يمكن أن يكون لدى البعض فيها معتقدات متأصلة بعمق. يمكن أن تؤدي مشاركة هذه المعتقدات في بعض الأحيان إلى صراعات غير ضرورية، خاصة عندما لا يكون الشخص الآخر منفتحًا على منظور مختلف. ولا يعني ذلك أنه لا ينبغي على الشخص الدفاع عما يؤمن به، إنما في المحادثات غير الرسمية، ربما يكون من الأفضل الابتعاد عن موضوعات السياسة والدين والقضايا الاجتماعية الجدلية.

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

تعليقات

الى الاعلى